بنت المسيح


منتدى مسيحى للترانيم والافلام المسيحية و سماع الكتاب المقدس وتحميل اجدد الترانيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تسبحة العذارى _ ميثوديوس الأوليمبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sallymessiha



البلد: : مصر

عدد المساهمات : 16

العمر : 45

شفيعى : st.mary


مُساهمةموضوع: تسبحة العذارى _ ميثوديوس الأوليمبي   الإثنين أغسطس 26, 2013 4:11 pm

تسبحة العذارى _ ميثوديوس الأوليمبي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تسبحة العذارى

بقلم ميثوديوس الأوليمبي

(استشهد عام 311م)

بعد هذه الكلمات، دعتهن جميعاً إلى الوقوف، لكي يقدمن نشيد الشكر إلى الرب بشكل لائق، بحيث تتولى تكلة قيادة الخورس، فقمن ووقفت تكلة في وسط العذارى، ورنمت تسبحة بأفضل طريقة، وتجمعت الآخرات على شكل دائرة كما هو الحال مع فرقة المغنيين، وكن يجبن باللازمة (القرار):
"من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء".

تكلة: أيتها العذارى، من أعالي السماء، دوَّى الصوت الذي يوقظ الموتى، يأمرنا جميعاً أن نقابل العريس في ثياب بيض بمصابيح نحو المشرق. إستيقظن قبل أن يدخل الملك من الأبواب.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"

تكلة: لقد هربت من سعادة الفانيين المملوئة بالحزن، وتركت مسرات الحياة المترفة ومحبتها، واشتاق إلى ان أحتمي تحت ذراعيك المعطيين للحياة، وأن أرى جمالك إلى الأبد، أيها المبارك.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: بعد ان تخليت عن الزواج وسراير الفانيين وبيتي الذهبي من أجلك أيها الملك، أتيت إليك في ثياب نقية، لكي ادخل معك داخل غرفة العرس البهيجة.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: بعد أن هربت، أيها المبارك، من خداعات الحية الكثيرة المغرية، ومن ألسنة النار، ومن هجمات الوحوش التي تدمر كل ما هو زائل، انتظرك آتياً من السموات.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: أيها الرب، لقد نسيت بلدي بشهوة نعمتك. ونسيت أيضاً محبة العذارى زميلاتي، ونسيت الرغبة في أن أكون أماً وأن تكون لي أسرة، لأنك أنت أيها المسيح كل شيء لي.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: أنت معطي الحياة، أيها المسيح، المجد لك ايها النور الذي لا ينطفئ، اقبل تسبيحنا هذا، إن جماعة العذارى يتضرعن إليك يا زهرة الكمال، أيها المحبة والفرح والتعقل والحكمة، أيها الكلمة.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: بأبواب مفتوحة أيتها الملكة (الكنيسة) المزينة بجمال، اقبلينا إلى داخل حجراتك. ايتها العروس التي بلا عيب، المنتصرة بمجد، والمتنفسة جمالاً، نحن واقفات بجانب المسيح، بثوب مثله، محتفلين بعرسك السعيد، ايتها العفيفة الشابة.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: العذارى واقفات خارج غرفة العرس، بدموع مرة وأنين عميق وعويل وحزن عظيم، لأن مصابيحهن انطفأت، وفشلن في الد00000 إلى عرس الفرح في الوقت المعين.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: لأنهن ابتعدن عن الطريق المقدس للحياة، هؤلاء البائسات، وأهملن أن يعدوا القدر الكافي من الزيت من أجل طريق الحياة، لذا يحملن مصابيح منطفأ نورها، ويتأوهن من أعماق نفوسهن.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: ها هي كؤوس مملوءة من رحيق حلو، لنشرب أيتها العذارى، لأنه مشروب سماوي، جعله العريس لهؤلاء المدعوين للعرس.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: هابيل، الذي كان رمزاً واضحاً لموتك أيها المبارك، بينما كان دمه منسكب وعيناه مرفوعتين إلى السماء، قال: أنا المذبوح بقسوة بيد أخي أطلب إليك أيها الكلمة أن تقبلني.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: ابنك الشجاع يوسف، ايها الكلمة، ربح الجائزة العظيمة التي للعفة عندما ارادت امرأة مشتعلة بنيران الشهوة ان تجذبه إلى مضجع دنس، لكنه لم يلتفت اليها بل هرب عاريا وهو يصرخ قائلاً:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: يفتاح قدم ابنته العذراء ذبيحة لله مثل نعجة، وإذ بنبل حققت مسبقاً مثال جسدك، ايها المبارك، صرخت بشجاعة:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: يهوديت الجريئة، بحيلة ماهرة قطعت رأس جيش الغرباء، بعد أن أغرته بجمالها، لكن دون ان تلوث حتى أطراف جسدها، بصيحة المنتصر قالت:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"

تكلة: عندما رأي القاضيان الجمال العظيم الذي لسوسنة، أعمى الهوى بصرهما وقالا: يا سيدتي نلتهب رغبة في التسلل سرًّاً إلى مضجعك، أما هي بإرتعاد صرخت:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"

تكلة: إني أفضل الموت على أن أخون زفافي، أيها المجنونان بالنساء، فيحكم علي بالنيران الأبدية من قِبل عدل إلهي، خلصني الآن ايها المسيح من هذه الشرور.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: كان سابقك (يوحنا المعمدان) يعمد الجموع بمياة طاهرة جارية، قُبض عليه عن يد رجل خبيث وذبح ظلماً بسبب عفته، وعندما إختلط دمه بالتراب صرخ لك ايها المبارك:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: أنّ والدتك، النعمة غير الملوثة والعذراء الطاهرة، حملتك في رحمها بدون زرع بشر، بحبل بلا دنس، ولذا صارت موضع للشكوك بخيانة زواجها، عندما حملت كانت تهتف:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: أيها المبارك، أن جميع الذين التهبوا برؤية فجر زفافك، أيها الملك - مع جموع الملائكة التي تدعوها من السماء - حاملين إليك أفضل العطايا، وهم مرتدين ثياب نقية:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"

تكلة: بتسابيح نكرمك، يا عروس الله المباركة، نحن وصيفاتك، ايتها الكنيسة العذراء الطاهرة، البيضاء كالثلج، السوداء الشعر، أيتها العفيفة المحبوبة التي لا عيب فيها.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: لقد هرب الفساد وآلام الأمراض الموجعة، ولَّى الموت وامّحى كل جنون، وماتت الكآبة التي أكلت قلوبنا، لأن نعمة المسيح الإله قد سطعت مرة أخرى فجأة فوق البشر.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: لم يعد الفردوس فارغاً فقد رجع إليه بنو البشر، ذلك الذي بحسب الحكم الإلهي طرد في السابق عندما أغوته الحية بمكائدها المختلفة، عندما كان حراً من الفساد ومن الخوف، أيها المبارك:
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: جماعة العذارى الآن تسبح تسبحة جديدة وتخدمك وتتطلع نحو السماء، أيتها الملكة، وكلهن مكللات بالسوسن، ويحملن في أياديهن أنوار بهية.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"


تكلة: أيها المبارك، أنت الذي يملك في منازل السماء الطاهرة، أنت الذي لا بداية له، يا من تحكم كل الأشياء بقوتك الأبدية، أيها الآب، ها أننا حاضرات، أستقبلنا مع ابنك، وافتح لنا أيضاً أبواب الحياة.
الخورس: "من أجلك أحفظ نفسي طاهرة، أيها العريس، إني آتية إلى ملاقاتك، ممسكة بمصباح مضيء"

Reference: NPNF 06, Methodius of Olympus, Banquet of the Ten Virgins
المرجع: الوليمة، ميتوديوس الأوليمبي، ترجمة الأب صبحي اليسوعي، دار المشرق اليسوعي
وكتاب البتولية في فكر الآباء، أعداد أنطون فهمي جورج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اكيليس



البلد: : العراق

عدد المساهمات : 5

العمر : 36

شفيعى : البابا شنودة والعذراء مريم


مُساهمةموضوع: رد: تسبحة العذارى _ ميثوديوس الأوليمبي   الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 2:52 pm

شكرا ليكى وربنا يباركك
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تسبحة العذارى _ ميثوديوس الأوليمبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنت المسيح :: الكتـــــــــــــــــــاب المقــــــــــــــــدس :: اقوال الاباء والقديسين-
انتقل الى: