بنت المسيح


منتدى مسيحى للترانيم والافلام المسيحية و سماع الكتاب المقدس وتحميل اجدد الترانيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاكسي السيدات في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jesus is my love



البلد: : لا يو جد مكان

عدد المساهمات : 1470

العمر : 30

شفيعى : العدرا ام النور


مُساهمةموضوع: تاكسي السيدات في مصر   الإثنين يوليو 19, 2010 5:49 am




aa31


تاكسي السيدات في مصر يثير مخاوف النساء





صرعة اسمها «تاكسي السيدات» بدأت نذرها في الإسكندرية، ثم انتقلت للعاصمة القاهرة، وسط انتقادات وتعليقات ساخرة من هنا وهناك، طالت حتى قضايا التمييز ضد المرأة. ففي الإسكندرية التي دشنت حديثا الباص ذا الطابقين، ليضيف إلى كورنيشها ملمحا آخر من ملامح التميز، قرر محافظها، اللواء عادل لبيب، الشروع في مشروع «تاكسي السيدات»، وإطلاقه بداية العام الحالي، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن الفكرة قائمة على مبدأ «السيدات يقللن السيدات».

وبالفعل، استخرجت سيدة أعمال من مدينة الإسكندرية ترخيصا لـ 10 سيارات أجرة، واستخرجت عشر فتيات في العشرينات والثلاثينات من أعمارهن رخص القيادة. وقد أعلنت إدارة مرور الإسكندرية أن لون التاكسي سيكون أحمر. إلا أن الفكرة تثير الكثير من الجدل في الشارع، خاصة أن القيادة على طريق الكورنيش تعتبر مهمة صعبة تحتاج لسائق حاذق، متمرس جدا، على درجة عالية من التركيز.

وعلى الرغم من أن الفكرة ليست جديدة على الشارع المصري؛ فقد طرحتها بعض الأعمال السينمائية في بداية الثمانينات، ومن أشهر هذه الأعمال فيلم «البنت اللي قالت لأ» الذي قامت فيه الفنانة سهير رمزي بدور سائقة تاكسي تقع في حب ضابط شرطة، فإن التاكسي «الإسكندراني» لم يسلم من رد فعل نسائي معارض، على الرغم من أنثويته اللافتة؛ حيث أصدرت مؤسسة قضايا المرأة المصرية بيانا ترفض فيه قرار محافظ الإسكندرية تطبيق تجربة (تاكسي السيدات)، الذي تقوده سيدات ولا يُقل إلا السيدات. وكشف البيان عن مخاوف المؤسسة من هذه الخطوة التي تعد عزلا للمرأة، وانتهاكا لحقوقها، باعتبارها خطوة تفتح الباب لخطوات أخرى قد تعود بالنساء لعصر الحريم.

ومع ذلك، تلقى الفكرة حاليا قبولا واسعا من سيدات وفتيات الإسكندرية؛ خوفا من التعرض للتحرش الجنسي أو المضايقات، كذلك حوادث السيارات التي تتكرر يوميا على طريق الكورنيش بعد توسعته.

فالسيدة شيماء أحمد ترى أن «قيادة النساء أهدى وأعقل من الرجال، خاصة في ظل الحوادث المتكررة يوميا على الكورنيش، كما أنني أشعر بالأمان لمجرد أنني سأستقل التاكسي، أنا وأطفالي، مع سيدة». وتتفق معها نرمين خليل، وهي طالبة بكلية الفنون الجميلة، في أن التاكسي سيلبي رغبة كثير من الفتيات اللاتي تتطلب دراساتهن التأخر لأوقات تقارب منتصف الليل في الجامعة، حيث يسهرن لإعداد مشروع أو عمل فني أو نحو ذلك؛ مما سيجعل الأهالي أكثر اطمئنانا على بناتهم.

أما أريج المنياوي فترى أن تاكسي السيدات لن يحقق النجاح المنشود، وتقول: «أنا بصراحة لا أثق في قيادة صديقاتي، وأعتبر استقلال السيارة إلى جانب امرأة مخاطرة، حتى لو كانت قيادتها جيدة؛ فهي تتعرض لمضايقات وتحرش أثناء قيادتها للسيارة، من الشباب وسائقي التاكسي وغيرهم. وأعتقد أن الشباب سينتهز الفرصة، ويحاول السخرية من السائقات؛ مما سيعرضهن لمخاطر أثناء القيادة، فكيف سيكون تاكسي السيدات آمنا؟» ويؤكد سامي أحمد، موظف على المعاش، أنه لا يتقبل تلك الفكرة إطلاقا، ويعتبر أنها تعرض السائقات لمخاطر ومضايقات عديدة من الشباب الطائش الذي يسير بسرعة جنونية على الطرق الرئيسية في المدينة. أما خالد عرفة، مسؤول دعاية لأحد المنتجعات، فيقول: «لا عزاء للرجال، الستات بتزاحم في كل الوظايف مهما كانت متعبة وتحتاج للتأخير بره البيت، ويقولوا تحرش والرجالة ماتلاقيش شغل بعد كده، وفي الآخر يقولوا مافيش جواز، ورأيي إنهم يقعدوا في البيوت أحسن لهم ولنا». ويرى رجل الأعمال عادل مهنا، رئيس شركة «فاست توريستيك ترانسبورت فاست كول»، أن الفكرة لن تخدم سوى فئة معينة من السيدات، ويحفها الكثير من المخاطر، خاصة أن السائقات لن يعملن حتى ساعات متأخرة من الليل، وذلك وفقا لقانون العمل. وأضاف: «لن تستطيع السائقة التصرف حيال الأعطال المفاجئة للسيارة، وأخشى عليهن من مخاطر المهنة. كما أن القيادة تحتاج إلى درجة عالية جدا من التركيز واليقظة، ومجهود ذهني وبدني كبير، وهو أمر يصعب على السيدات تحمله مع الطرق المصرية».

أما تاكسي القاهرة الحريمي، فسيكون بلون الورد ورائحة العطور، رافعا شعار الخصوصية والتميز. كما أنه سيتمتع بمظهر مميز بين باقي سيارات الأجرة.

ويقول عماد الدين عبد الرحمن، نائب مدير عام شركة كايرو كاب وسيتي كاب: الفكرة أتت إدارة الشركة بعدما وجدنا أن 60 في المائة من عملاء «الكول سنتر» هم من السيدات. وعندما قمنا بسؤال أولئك السيدات: هل تفضلن أن يكون قائد السيارة سيدة أم رجلا؟ وجدنا ترحيبا كبيرا بالفكرة، وتلقينا في فترة قصيرة أكثر من 120 خطاب شكر من الأزواج والآباء الذين وجدوا في الفكرة وسيلة للأمان والمحافظة على بناتهم وزوجاتهم، خاصة في حالة الانتقال إلى محافظة أخرى».

ويضيف عماد: الفكرة لاقت تشجيعا ورعاية من محافظ القاهرة، الدكتور عبد العظيم وزير، وكذلك اللواء إكرام سلطان، الرئيس التنفيذي لهيئة مراقبة تاكسي العاصمة، بالإضافة إلى تاكسي السيدات. ويشير عماد إلى أنه تم اختبار الفكرة على تاكسي العاصمة، حيث أسندنا قيادته لسيدة، فلاحظنا أن الدخل اليومي من التاكسي قد زاد بنسبة تزيد على 80 في المائة عن الدخل الذي كان يحققه السائق الرجل، وأيضا قلت نسبة المخالفات والحوادث، وهذا ما جعل الشركة تفكر في الاتجاه إلى تعيين سيدات أكثر، سواء على التاكسي الأصفر «تاكسي العاصمة»، أو نظيره «الزهري» (تاكسي السيدات). ولأن مصر بلد سياحي من الدرجة الأولى؛ فإن مثل هذه الفكرة ستجد ترحيبا كبيرا، خاصة لدى المرأة العربية الزائرة التي تجد حرجا في الركوب لفترة طويلة مع رجل غريب عنها؛ فالفكرة ستجعلها تجوب كل شوارع وأسواق القاهرة من دون أي مخاوف. وتعد مصر ثالث دولة عربية تطبق هذه الفكرة، حيث كانت للإمارات الريادة، ومن بعدها لبنان، واليوم الدور لنا. وعالميا، كانت لندن هي الأولى. وسوف يضم المشروع 70 سيارة من اللون الزهري، ذي الطابع الأنثوي، تقودها سيدة تحمل شهادة متوسطة أو جامعية، وترتدي زيا منمقا وموحدا يتكون من بنطلون أسود، وقميص أصفر، وقد تم اختيار السيدات بناء على معاير مهنية عالية جدا حرصا على سلامة الركاب، وسيتم استخرج الرخص المهنية من المرور في أقرب وقت حتى يتم إطلاق هذه التاكسيات في شوارع القاهرة. ويلفت عماد إلى أنه بهذا التاكسي نعطي للمرأة حقا جديدا في وسيلة مواصلات تحمل في فكرتها من الرفاهية والخصوصية الكثير؛ فكم من سيدة تركب التاكسي تخجل من أن تطلب من السائق أن يرفع صوت الكاسيت أو يخفضه، ولكن مع تاكسي السيدات ستزول كل هذه المواقف.

ويقول اللواء فؤاد الدنف، مدير الإدارة العامة للمرور: «تاكسي السيدات لا يزال مجرد فكرة مطروحة للنقاش، ولم يتم البت فيه إلى الآن من قبل المرور، ولكن عند موافقة الجهات المعنية فلن تكون هناك أية عقبات في استخراج الرخص المهنية للسائقات بعد اجتيازهن الاختبارات اللازمة»، ولكنه يرى أنها فكرة لا تنسجم تماما مع المجتمع المصري، وهى ليست نظيرة لفكرة عربة السيدات في المترو الذي قد تتعرض فيه السيدة للتزاحم أو المضايقات؛ فتم تخصيص عربة لها. أما التاكسي فوضعه مختلف؛ لأن هناك في قانون العقوبات المادة 70 التي تعاقب كل قائد سيارة أجرة يمتنع عن الوقوف لتوصيل الركاب، وتكون العقوبة لا تقل عن 300 جنيه، ولا تزيد على 1500 جنيه.

ومن أكثر المعارضين للمشروع المركز المصري لحقوق المرأة الذي طالب بإلغائه؛ لما له من أخطار ستؤدي بالمرأة إلى العزلة عن المجتمع، حيث تؤكد الدكتورة إيمان بيبرس، رئيسة مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة، أن «فكرة أن التاكسي الحريمي هدفه الحد من التحرشات والمعاكسات ساذجة، وهي سلم سيهوى بنا إلى عصر الحريم ونظام الحرملك. ففي البداية، ستركب السيدة هذا التاكسي كنوع من الرفاهية والتجديد، ولكن بعد فترة سيفرض عليها زوجها، أو ولي أمرها، ألا تركب غيره وإلا فلن تخرج من البيت! وبدل أن نقول للرجل: احترم خصوصية المرأة، أو غض بصرك، سنضيف عليها قيدا جديدا بدعوة أنك ستكونين في أمان أكثر مع سائقة، بدلا من سائق».



aa33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwwwww.banouta.net
jesus is my love



البلد: : لا يو جد مكان

عدد المساهمات : 1470

العمر : 30

شفيعى : العدرا ام النور


مُساهمةموضوع: رد: تاكسي السيدات في مصر   الإثنين يوليو 19, 2010 5:50 am






aa33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwwwww.banouta.net
 
تاكسي السيدات في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنت المسيح :: منتدى بنت المسيح :: اخبار مصرية-
انتقل الى: