بنت المسيح


منتدى مسيحى للترانيم والافلام المسيحية و سماع الكتاب المقدس وتحميل اجدد الترانيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عيد الغطاس المجيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jesus is my love

avatar

البلد: : لا يو جد مكان

عدد المساهمات : 1470

العمر : 32

شفيعى : العدرا ام النور


مُساهمةموضوع: عيد الغطاس المجيد   الأربعاء يوليو 28, 2010 8:13 pm




عيد الغطاس المجيد
عيد الظهور الالهى







حتى القرن الرابع الميلادي كانت الكنيسة تعيد عيدي الميلاد والغطاس معا في عيد واحد وكانت تسميه "

الابيفانيا " أي الظهور الإلهي علي أساس أن الميلاد والعماد يؤديان معا مضموناً واحداً وهو :- " إعلان

لاهوت السيد المسيح " ورأت الكنيسة بعد ذلك فصل كل عيد عن الآخر لتعطيه أهميه اكثر . وقد عيدت

الكنيسة القبطية الارثوذكسيه في 29 كيهك بعيد ميلاد رب المجد يسوع المسيح واعلان الملائكة وأجناد

السموات عن ميلاده لخلاص البشرية . واليوم 11 طوبه تعيد الكنيسة بعيد الغطاس المجيد " عيد الظهور

الإلهي " وعيد تأسيس سر المعمودية المقدس .وقد أمرت الكنيسة بالاحتفال بهذا العيد العظيم فأمرت في

الدسقوليه " تعاليم الآباء الرسل " : ( فليكن عندكم جليلا عيد الظهور الذي هو الغطاس لان الرب بدأ يظهر

فيه لاهوته في معموديته في نهر الأردن من يوحنا، وعيده في اليوم السادس من الشهر العاشر للعبرانيين

واليوم الحادي عشر من الشهر الخامس " طوبه "للمصريين ، ولا تشتغلوا في عيد الحميم لان فيه ظهرت

لاهوتية السيد المسيح وشهد له الأب في العماد ، ونزل عليه الروح القدس بشبه حمامة وقد قال القديس

يوحنا ذهبي الفم " أن عيد الظهور الإلهي هو من الأعياد إلهامه عندنا وقد تعين تذكاراً


لظهور الإله علي الأرض .


لماذا اعتمد السيد المسيح ؟


كلنا يعرف أن المعمودية هي ميلاد جديد للإنسان وبواسطة المعمودية يعود الإنسان إلى رتبته مره أخري

بفضل دم المسيح . ولكن السيد المسيح لم يكن محتاجا لمغفرة الخطايا حيث هو الوحيد في العالم اجمع بلا

خطيه وهو الذي قال : " من منكم يبكتني علي خطيه

" (يو 8 : 46 ). وقال عنه بيلاطس " لست أجد فيه عله واحده " (يو 18 : 38 ).

فاعتمد السيد المسيح في نهر الأردن وهو غير محتاج إلى المعمودية ولكنه اعتمد لانه هو الذي أسس سر

المعمودية في نهر الأردن ، ومعمودية العهد الجديد لا تتم إلا علي يد كاهن شرعي لذلك واضع سر المعمودية

المقدس فبالرغم انه غير محتاج للعماد لمغفرة الخطايا إلا انه اعتمد علي يد كاهن ابن كاهن وهو يوحنا

المعمدان .. لكي يؤسس هذا السر العظيم .

ولان المعمودية هي ميلاد جديد ويأخذ الإنسان من خلال المعمودية نعمه التبني ( رو 8 : 15 ،23) & (غلا 4

: 5 ) & ( اف 1 : 5) لذلك في نهر الأردن أثناء معمودية السيد المسيح أعلن الله الأب عن لاهوت الابن وانه

في الابن ننال نعمه التبني . قال السيد المسيح " كما انك أنت إليها الأب في وأنا فيك ليكون هم أيضا واحدا

فينا ليؤمن العالم انك أرسلتني ( يو 17 : 21 ) .


اعتمد السيد المسيح أيضا لكي يقدس الماء ويفتح أبواب السماء

لقد قدس الماء بعماده ليعد لنا التقديس والتبني بالنعمة ، لقد ظهر عنصر الماء باصطباغه في نهر الأردن ،

واعد لنا الروح القدس لتطهيرنا وتبريرنا باعتمادنا باسمه القدوس .

فماء المعمودية قبل عماد رب المجد يسوع لم يكن له الفاعلية في تجديد النفس ، لذلك نسمع يوحنا المعمدان

يقول " أنا أعمدكم بماء التوبة ، يأتي بعدي من هو أقوي مني الذي لست مستحقاً أن انحني واحل سيور

حذائه هو يعمدكم بالروح القدس ونار " .

أما بعد عمليه عماد الرب صار للماء قوته وفاعليته النارية لذلك يقول القديس غريغوريوس النزينزي" كما

أن في أحشاء الأم قوه لمنح الحياة الجسدية ، هكذا ماء المعمودية قد نال قوه لمنح الحياة الروحية ".

ويقول القديس بولس الرسول : " الآن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح " ( غلا 3 : 27 ) .

فبالمعمودية تفتح أبواب السماء للمعتمدين بعد أن كان مغلقا بسب معصية أدم التي تورثت من خلال الدم حتى

أن داود النبي قال : " ها أنا بالإثم صورت وبالخطيه ولدتني أمي

" ( مز 51 : 5 ) .

فالمعمودية تطهرنا من آثامنا لذلك احب المسيح الكنيسة واسلم نفسه لاجلها واسس لها سر المعمودية

للتطهير من الخطية الجسدية والروحية " كما احب المسيح الكنيسة واسلم نفسه لأجلنا لكي يقدسها

مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيده لا دنس فيها ولا غضن أو شىء

من مثل ذلك بل تكون مقدسه وبلا عيب " (أف 5 :27 ) .


اعتمد ليظهر لنا لاهوته :

في نهر الأردن أعلن الله الأب أبوته للابن ولاهوتية الابن اذ قال :" هذا هو ابني الحبيب الذي به

سررت ". أن بنوه المسيح لله ليست بنوه مادته ولا جسميه ، بل هي ولاده روحيه وعقليه ، كولادة

الفكر من العقل ، والنور من النور . وهي بنوه أزليه وليست زمنية " المسيح ابن الله الحي بمعني انه

من طبيعة الله وجوهره وهو ضياء مجده وصوره جوهره "


( عب 1 : 20 ) . أي لم تمر لحظه من الزمن كان فيها الأب ولم يكن الابن معه فهو كائن معه وفيه منذ الأزل .

كقول القديس اثناسيوس الرسولي : " كما أن الماء ينبع من النبع ، وكما أن أشعه الشمس متصلة بالشمس

نفسها ، ولا يمكن أن نتصور النور دون ان تكون أشعه منه منذ ان كان نور ، هكذا أيضا لا يمكن ان نتصور

لحظه من الزمان كان الله فيها كائنا ولم يكن الكلمة كائنا فيه ، أو يكون هذا معناه أن الله كان في لحظه من

اللحظات بغير عقل حاشـــا ، وهو ما لا يمكن نتصوره إذ ان الله هو العقل الأعظم منذ الأزل .

أما لقب المسح ابن الله فهو لقب خاص به لا يشاركه فيه أحد ففي نهر الأردن أوضح الله طبيعته

مثلث الاقانيم واحد في الجوهر فالابن كان متجسداً وقائما في نهر الأردن والأب ينادي من السماء

والروح القدس بشكل حمامه أتي واستقر عليه . مع ملاحظة ان الروح القدس لم يتجسد في شكل

حمامة ولكنه حل علي هيئه حمامه ليكون ظاهرا ، لان الحمامة وديعة وهي رمز السلام

( تك 8 :11) . " الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن (1 بط 3 : 3،4 ) .

علامة الظهور الإلهي ( انشقاق السمـاء)


قد تنبأ أشعياء النبي عن هذا الظهور فقال في نبوته " ليتك تشق السماء وتنزل "


( اش 61 : 1 ) . وقد عبر عن انشقاق السماء كل من القديس متي والقديس لوقا في بشارتهما . وقد عاين

بعض التلاميذ انشقاق السماء في ظروف مختلفة ، فالقديس اسطفانوس رآها مفتوحة ورأي مجد الله

ويسوع قائما عن يمين الله " ( اع 7 :55) . ورآها يوحنا في جزيرة بطمس

( رؤ 19 : 11 ) . والقديس بطرس الرسول في رؤياه رأي السماء مفتوحة ( أع10 :11 ). وكل

أولئك دليل علي ان الطريق بين السماء والأرض مفتوحة بمجيء السيد المسيح له المجد الذي قال "

الحق الحق أقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون علي ابن

الإنسان .ولما انشقت السماء كان هذا الصوت " هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

" (مت 3 : 17) . وجاء هذا الصوت ثلاث مرات المرة الأولى عند العماد ( مر 1 : 11). والمرة الثانية فوق

جبل التجلي ( مت 17 : 5 ) . والمرة الثالثة قبل آلامه ( يو 12 : 28 ) .


ثلاثيات فى عيد الغطاس

(الثيؤفانيا)


أولاً

: ثلاثة أسماء لهذا العيد :


أ- عيد الثيؤفانيا : أى الظهور الإلهي.


ب- عيد الأنوار :حيث يمسك المعمد الشموع بعد العماد.


ج- عيد الغطاس : أى العماد.


ثانياً: القديس يوحنا المعمدان يحمل ثلاثة ألقاب :


أ- السابق : لأنه سبق السيد المسيح جسدياً بستة أشهر.

ب- الصابغ : لأنه قام بالمعمودية التى هى صبغة فى معناها اللغوي.


ج- الشهيد : لأن حياته انتهت بالاستشهاد بقطع الرأس.


ثالثاً: القديس يوحنا المعمدان له ثلاث صفات :


أ- آخر أنبياء العهد القديم : بل كان نبياً معتبراً زمانه.

ب- الملاك المهيئ للعهد الجديد : إذ كان يعد الناس لرسالة المسيح السماوية.


ج- أعظم مواليد النساء : وذلك بشهادة السيد المسيح ذاته (لو 28:7)


رابعاً: ظهر الثالوث القدوس فى معمودية السيد المسيح :


أ- الآب : ظهر كصوت ينادى "هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت" (مت 17:3)

ب- الإبن : غاطساً فى مياه نهر الأردن ثم صاعـداً (مت 16:3)


ج- الروح القدس : ظهر على شكل حمامة رمز الروح الوديع (مت 16:3)


خامساً: تتم المعمودية بثلاث غطسات :


فالمسيح مات وقبر ثم قام فى اليوم الثالث والذين يتعمدون أيضاً يموتون ويدفنون ويقومون على مثال

المسيح.

أ- المعمودية موت مع المسيح : "إننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته" (رو 3:6)

ب- المعمودية دفن مع المسيح : ".. فدفنا معه بالمعمودية" (رو 4:6).


ج- المعمودية قيامة مع المسيح : "إذ كنتم أمواتاً فى الخطايا.. أحياكم معه" (كو 12:2-13)


سادساً: فى المعمودية ثلاث تقابلات مع المسيح القائم


أ- جرن المعمودية : بدلاً من قبر المسيح.

ب- المساء : بدلاً من التراب. (عناصر الطبيعة أربعة هى الماء والهواء والتراب والنار)


ج- الغطسات : بدلاً من أيام القبر الثلاثة.


سابعاً: فى المعمودية ثلاثة أفعال :


أ- رفض : أى جحد الشيطان حيث ينظر المعمد ناحية الغرب ويكون محمولاً على الذراع الأيسر الإشبين.


ب- إعلان : أى جحد الشيطان حيث ينظر المعمد ناحية الغرب ويكون محمولاً على الذراع الأيسر للإشبين.



ج- قبول : قبول المعمودية على اسم الثالوث القدوس وعلى عدد الأيام التى مكثها المسيح فى قبره.


ثامناً: نستخدم فى المعمودية ثلاثة أنواع من الزيوت :


أ- الزيت العادى : الذى يطلق عليه اسم "الساذج".


ب- زيت الغاليلاون : الذى يعنى زيت "الفرح".



ج- زيت الميرون : معناه "الطيب" وهى ختم الروح القدس.


تاسعاً: فى يوم العماد ننال ثلاثة أسرار :


أ- المعمودية : هى مـدخل الأسرار الكنسية السـبعة أنـه "أن كــــان أحـــــد لا يولد من الماء والـــروح

لا يقدر أن يدخل ملكوت،الله" (يو 5:3)

ب- الميرون : حيث يتم مسح المعمد "36" رشمة مقسمة إلى ثلاث دفعات: على الرأس والصدر والظهر.

على الأطراف العليا. على الأطراف السفلى وكل دفعة "12" رشمة.


ج- الإفخارستيا : أى التنـاول من جسد الرب ودمـه لكـى يثبت المعمد فى المسيح والمسيـح

يثبت فيه ويقيمه فى اليوم الأخير (يو 6)


عاشراً: نحصل على ثلاث بركات من المعمودية :


أ- بركة التبنى : حيث نصير أبناء الله بالتبنى.

ب- بركة الملاك الحارس : الذى يرافق حياتنا وأيام عمرنا.

ج- بركة التثبيت بالميرون : فى جـسـد المسـيح أى الكنيسة

بركه عيد الغطاس المجيد تكون معنا


aa33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://wwwwwww.banouta.net
 
عيد الغطاس المجيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنت المسيح :: الكتـــــــــــــــــــاب المقــــــــــــــــدس :: التاريخ الكنسى-
انتقل الى: